محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

73

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

بيتي إلا وهو يتولاهما ، ومن جهل فضل أبي بكر وعمر جهل السنة . وفي أخرى أنه قال لجابر الجعفي : يا جابر أخبر أهل الكوفة عني أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر ، وفي أخرى : يا جابر بلغني أن أقواما بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر وعثمان ، ويزعمون أنهم في أمرتهم بذلك فأبلغهم أني إلى الله منهم بريء ، والذي نفس محمد بيده لو قدرت عليهم لتقربت إلى الله بدمائهم . وعن زيد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم قال : البراءة من أبي بكر وعمر براءة من علي ، فمن شاء فليتقدم ومن شاء فليتأخر ، قال ذلك للرهط الذين اجتمعوا ليقاتلوا معه ، قالوا لا نخرج معك إلا أن تتبرأ من أبي بكر وعمر . وقال : من سب أبا بكر وعمر فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . وقال جعفر الصادق في مرض موته : اللهم إني أحب أبا بكر وعمر ، فإن كان في نفسي غير ذلك فلا تنلني شفاعة محمد . وسئل عنهما موسى الرضا فقال : أبو بكر جدي ، وعمر ختني ، أفتراني أبغض جدي وختني ! وقال عبد الله بن الحسن بن علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب لرجل من الرافضة : ورب هذه البنية - يعني الكعبة - إن ما تزعمون من أمر الإمامة لباطل ، ووالله إن قتلك لقربة لولا حق الجوار ، أساء بنا آباؤنا إن كان ما تقولون من دين الله ثم لم يخبرونا به ، ولم يطلعونا عليه ، ولم يرغبونا فيه ونحن كنا أقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم وأحق أن يرغبونا فيه